صديقُ العُمر ...
طَرقتُ بَابَهُ زائـراً لَعَلّني ألقـاهُ مستبشراً
لِمَحياهُ بَسمةٌ تُهدى بِها القلوبُ الحَـائِرة
حَمَلتُ هُموماً وألاماً لِصَاحِبي مُستَعجِلاً
عَساهُ بـِقلبهِ الكبيرِ مُسًاعِـداً لي وهَـادياً
فَكانَ الـدّاءُ لًـهُ مُسرِعاً والألـمُ لـهُ سًاكِناً
هَزيلُ الجَّسدِ غائرَ العينينِ شًاحباً مُتعباً
إِرتـَعدتْ مَفاصِلي وحَـضَنتُهُ وأنـا باكـياً
فِداكَ الروحً والنّفسُ والشِّفَاءُ لكَ رَاجِياً
ضَحِكَ لي مُبتسماً فَرحـاً مَـابكَ سَائلا ً
عَيناك عُنوانكَ عَكستْ هَـمّاً وألَماً قَاتِلاً
ياصَاحِبي مَرَضَكَ الآنَ حَـلّ بي شَاغِـلاً
لَـوكانت جِبالٌ عَـلى ظَهري فَـلَها نَاسياً
دَعْ عَنكَ هُـمومي فالقـلبُ ذُبحَ مًـتألماً
لـعينٍ رأتكَ للفـراشِ طَـريحاً مُستلقياً
فَـضَحِكَ مُبتسِماً وضَحِكَ قَـلبي فَرِحاً
يابهجةَ القلوبِ شِفاءُكَ لنا دَواءً شَافياً
رُباه جـُد بِشفائكَ على قلبٍ لـنا حَاضِناً
طَيِّبَ النّفسِ للقلوبِ المتعبةِ هو راعياً
فَنهضَ فَرحاً من سَاعته حَاضناً وداعياً
رُباهُ بِحًبِهِ أنا شُفِيتُ فامنُن عَليهِ راضياً
دَافعاً عَنهُ كلَّ هَمٍ حَلَّ بهِ وأنا لكَ رَاجِياً
فابتَسمنا لصَفاءِ قَلبَينْ جَعلها اللهُ دائماً
بقلمـي أحمـد أوغـلي ..
2019/03/30
حلب الشهباء
طَرقتُ بَابَهُ زائـراً لَعَلّني ألقـاهُ مستبشراً
لِمَحياهُ بَسمةٌ تُهدى بِها القلوبُ الحَـائِرة
حَمَلتُ هُموماً وألاماً لِصَاحِبي مُستَعجِلاً
عَساهُ بـِقلبهِ الكبيرِ مُسًاعِـداً لي وهَـادياً
فَكانَ الـدّاءُ لًـهُ مُسرِعاً والألـمُ لـهُ سًاكِناً
هَزيلُ الجَّسدِ غائرَ العينينِ شًاحباً مُتعباً
إِرتـَعدتْ مَفاصِلي وحَـضَنتُهُ وأنـا باكـياً
فِداكَ الروحً والنّفسُ والشِّفَاءُ لكَ رَاجِياً
ضَحِكَ لي مُبتسماً فَرحـاً مَـابكَ سَائلا ً
عَيناك عُنوانكَ عَكستْ هَـمّاً وألَماً قَاتِلاً
ياصَاحِبي مَرَضَكَ الآنَ حَـلّ بي شَاغِـلاً
لَـوكانت جِبالٌ عَـلى ظَهري فَـلَها نَاسياً
دَعْ عَنكَ هُـمومي فالقـلبُ ذُبحَ مًـتألماً
لـعينٍ رأتكَ للفـراشِ طَـريحاً مُستلقياً
فَـضَحِكَ مُبتسِماً وضَحِكَ قَـلبي فَرِحاً
يابهجةَ القلوبِ شِفاءُكَ لنا دَواءً شَافياً
رُباه جـُد بِشفائكَ على قلبٍ لـنا حَاضِناً
طَيِّبَ النّفسِ للقلوبِ المتعبةِ هو راعياً
فَنهضَ فَرحاً من سَاعته حَاضناً وداعياً
رُباهُ بِحًبِهِ أنا شُفِيتُ فامنُن عَليهِ راضياً
دَافعاً عَنهُ كلَّ هَمٍ حَلَّ بهِ وأنا لكَ رَاجِياً
فابتَسمنا لصَفاءِ قَلبَينْ جَعلها اللهُ دائماً
بقلمـي أحمـد أوغـلي ..
2019/03/30
حلب الشهباء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق